Skip to content Skip to footer

سجون وسلاسل تقيد بيها فتيات قاصرات بحجة الستر …يؤدن على قيد الحياة تسلب حياتهن وقد ينتهى بهن المطاف الى الانتحار او الموت يخسرن حياتهن والسبب الزواج.

زواج القاصرات ظاهرة تهدد فتيات العراق واليمن يحلمن بلعبة صغيرة ودفاتر رسم وألوان … يكملن تعليمهن ويصبحن من قيادات المجتمع. اليمن منذ أعوام وحتى الآن تعيش هذه الظاهرة يتم تزويج الفتيات أو الفتيان في سن التاسعة و ما فوق.

وقد زادت الحرب من اتساعها كثيراً، خصوصا أوساط المهمشين، إذ بدأ الآباء يسوقون فتياتهم الصغيرات إلى مصيدة الموت؛ تن ُّصلاً عن مسؤوليتهم تجاههن أو طمعاً بمهورهن. 

وفق دراسة حديثة خاصة بالمهمشين، صادرة في أيلول/ سبتمبر 2021، عن مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، واقتصرت على محافظات تعز وصنعاء وعدن، وصلت نسب تزويج الاطفال (10 إلى 18 سنة) في مدينة تعز فقط إلى 17.9 في المئة عام 2014 من عدد الفتيات المهمشات، وفي العاصمة صنعاء 27 في المئة حتى عام 2020، وفي العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها دوليّاً عدن بلغت النسبة 6 في المئة. 

وأشارت الدراسة إلى ارتفاع معدلات الزواج المبكر في أوساط المهمشين في عموم محافظات اليمن، خصوصاً خلال سنوات الحرب، فيما تقدر منظمة “اليونيسف” أن أكثر من 4 ملايين طفل من جميع فئات المجتمع تزوجوا قسراً في البلاد عام 2021.

اعتبار أن الحياة الزوجية تسودها التزاما ومسؤوليات أسرية لا تستطيع أن تتحملها طفلة قاصرة، فقد تحدد سن الزواج وفقاً لقوانين الأحوال الشخصية في مختلف دول العالم، بعمر 18 سنة، بحيث تصبح الفتاة ذات أهلية للزواج.

في اليمن، حدد قانون الأحوال الشخصية الذي صدر بقرار جمهوري عام 1992، السن الأدنى للزواج عند بلوغ 15 سنة، ولا يصح تزويج الصغير ذكراً أو أنثى قبل بلوغ هذه السن، وفق ما نصت المادة رقم (15) من القانون، لكن لا يتم العمل بذلك القانون، خصوصاً بين المهمشين. 

ارتفعت حالات الوفاة بين النساء اليمنيات عموماً إلى أكثر من 500 حالة وفاة في كل 100 ألف حالة ولادة بين عامي 2019 و2020، ولا يوجد إحصاء خاص بالنساء المهمشات اللواتي يتم تزويجهن في سن مبكرة، ويتعرضن لمضاعفات الحمل والولادة والتي قد تودي بحياتهن، إلا أنهن يمثلن نسبة كبيرة من هذا الإحصاء الرسمي الذي اطلعت عليه “خيوط”. 

تروي نجود معاناتها خلال فترة زواجها الذي لم يستمر إلا ثلاثة أشهر قائلة: “عانيت في تلك المدة القصيرة كثيراً، بسبب مشكلاتي مع زوجي، وقد ضاعف حملي في الشهر الثاني من زواجي، من تلك المعاناة كثيراً”؛ فجسدها النحيل البالغ من الوزن 35 كلغ، لم يعنها على تحمل أعباء الحمل، تقول: “تعبت جداً وتدهورت صحتي أثناء الحمل والولادة، وما زلت أعاني حتى الآن بسبب الولادة، ومن يوم ولادتي أصبحت أعتبر الولادة (غريم الموت وازدياد نسب الطلاق نتيجة الاختلاف الفكري وذلك يؤثر على المجتمع والقدرة على التنمية والتطوير. وهروب القاصرات من أهلهم اذا تم غصبهم ع الزواج المبكر وهناك بعض الفتيات اللي قاموا بعملية الانتحار بسبب إجبار اهاليهم ع الزواج المبكر .  

لم يتم التقدم واحراز من النساء لأنهم لم يلعبوا دور في السياسة. ولكن الاحراز الذي تم تقديمه هو عن طريق التوعية للمجتمع للأهالي والمواقع الإلكترونية وجه لوجه ومناصره وحملات ع اضرار الزواج المبكر مثل الامم المتحدة للنساء والمنظمات النسائية والجندر واللي احرزوه هو مناصره وحملات وتوعيات عبر المجتمع واجتماع مع اصحاب القرار 

ولكن القانون والقرار مازال مجمد ولم يتم التوقيع على أي اتفاقية تنص على تحريم أو منع زواج القاصرات. 

أما في العراق فتصاعدت حالات زواج القاصرات بشكل مخيف، قانون الأحوال الشخصية العراقي يسن قانون الزواج في سن الثامنة عشر ، الأ انهناكفتيات يتم تزويجهن في سن يتراوح بين 12_15 سنة ويبح القانون زواج الفتاة في سن الخامسة عشر بموافقة ولي الأمر . 

هذه الفقرة ابيحت للكثير استغلالها وتزويج بناتهم وهن قصر من أجل المال او بسبب الظروف الاقتصادية وخاصة بعد تدهور الاوضاع الامنية في فترة داعش وما مرت به المناطق التي تحت سيطرة داعش ، وقد بلغت نسبة زواج القاصرات في العراق 25.5% خلال السنوات العشر الأخيرة. 

لا نعرف شيئا عن الزواج سوى فستانا ابيض وحفلة رقص ولمة احباب ، لكن وجدت نفسي زوجة ولديه مسؤوليات كثيرة يجب أتمامها .. كلام تطرقن أليه مجموعة فتيات أجبرن على الزواج قسرا ولم يدم زواجهن سوى بضعة أشهر ، وكشف مجلس القضاء الاعلى في العراق عن تسجيل المحاكم الوطنية عن تسجيل أكثر من 4 الآف حالة طلاق لقاصرات لم يبلغن سن 15 خلال السنتين 2020_2021 ، وقد كشفت الإحصائيات الحديثة التي نشرها مجلس القضاء الأعلى أرقاما مقلقة عن ارتفاع حالات الطلاق وخاصة للفتيات القصر . 

سارة ذات 14عاما فقدت حياتها بسبب اجبارها من قبل والدتها على الزواج من رجل يبلغ من العمر 31 عاما سارة التي كانت تتعرض للتعنيف من قبل زوجها لم تشعر بالراحة ، لجأت الى والدتها في مخيم النازحين الأ ان امها أصرت على أرجاعها لزوجها بعد علمها بأنها حامل في الشهر الثاني الا ان عائلة الزوح هم من ارادوا التخلص منها والطلب من ولدهم بتركها فاضطرت والدتها على مساعدة سارة في أجهاض طفلها لكن كان الثمن حياة سارة فارقت سارة الحياة بعد ساعتين من العملية وأنتهت تلك القصة نهاية مأساوية بخسارة حياة طفلة لديها مجموعة احلام لم تستطع تحقيقها. 

أما تأثير هذه الظاهرة على مجتمعي خسارة الفتيات ارواحهن … عن طريق الانتحار أو الموت بسبب النزيف، وهروب بعضهن للتخلص من وضع مؤلم يعشنه ازدياد حالات الطلاق لفتيات لم يتجاوز عمرهن 15 عاما . 

أما دور صانعو السياسة والنشطاء ففي العراق للنشطاء دور فعال في هذه القضية وخاصة في السنوات الأخيرة ، فأطلقت ناشطات في مجال حقوق المرأة مناشدات عديدة الى مجلس النواب للأسراع بتشريع قانون حماية الأسرة من العنف الأسري الذي أحد بنوده حد من زواج القاصرات ، وشهدت محافظة ذي قار في عام 2021 فعاليات حملة “مناهضة التزويج المبكر للفتيات القاصرات” وحذر المشاركون فيها من مخاطر انتهاك حقوق الطفولة والطلاق المبكر الناجم عن زواج القاصرات داعين الى تحديد سن الزواج 18 سنة وتشديد العقوبات على منتهكي القانون ، وهذا فضلا عن الحملات التي يقمن بها الناشطات للبيان أضرار زواج القاصرات. 

فتيات العراق واليمن يعشن تحت نفس القضية اطفالا يغتصبن وتسلب طفولتهن تحت مسمى الزواج 

حتى وأن اختلف الظروف بين العراق واليمن ألا ان النتيجة واحدة ، أود البنات لكن بعقد شرعي وزواج ظالم. 

Show CommentsClose Comments

Leave a comment

 

This thought and resource space explores both the impact of taboos that promote discrimination and the role of youths in promoting inclusion through incremental change.

Taboohat

powered by Sharq.Org